يشهد شهر مارس المقبل منافسة انتخابية مرتقبة على منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بعد إعلان رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، كوزو تاشيما، ترشحه رسميا لمواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. ويسعى إنفانتينو للحصول على فترة رئاسية جديدة، إلا أن طريقه نحو إعادة الانتخاب لن يكون بلا منافسة في ظل دخول تاشيما سباق الترشح.

مبادئ وقيم في حملة تاشيما

أوضح كوزو تاشيما أن حملته الانتخابية تركز على الجوانب الأخلاقية والإدارية داخل أروقة الاتحاد الدولي. وشدد رئيس الاتحاد الياباني في تصريحاته على ضرورة تبني نهج مختلف في إدارة شؤون اللعبة، قائلا إنه يتبنى

موقف صادق وسليم ومستقيم
.

واعتبر تاشيما أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرا جذريا في طريقة العمل، مضيفا في سياق حملته الانتخابية:

ما يحتاجه الفيفا الآن هو هذه القيم
.

تحديات تواجه إنفانتينو قبل الانتخابات

على الجانب الآخر، يأمل جياني إنفانتينو في تجاوز العقبات التي ظهرت مؤخرا في مسيرته الرئاسية لضمان إعادة انتخابه. ويواجه الرئيس الحالي معارضة مستمرة منذ شهر يوليو الماضي، وذلك على خلفية تحركه الذي باء بالفشل لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري جديد يتبع للاتحاد الدولي.

وكان الهدف من هذا الكيان التجاري المقترح هو الاستحواذ على الحقوق المرتبطة بمجموعة من أبرز مسابقات كرة القدم، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، وهو ما أثار حفيظة عدد من الأطراف ودفعهم لمعارضة هذه الخطوة.

الخطوة القادمة في سباق الرئاسة

مع تحديد شهر مارس موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية، ستتجه الأنظار نحو صندوق الاقتراع الذي سيحسم هوية الرئيس القادم. وستشهد الفترة المقبلة تنافسا مباشرا بين سعي إنفانتينو للحفاظ على منصبه، وبين تاشيما الذي يقدم نفسه كبديل يرتكز على القيم لقيادة مستقبل كرة القدم العالمية.