قاد النجم جود بيلينغهام فريقه ريال مدريد لتحقيق فوز مثير على حساب أيك أثينا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما يوم الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وشهدت المواجهة عودة الفريق الإسباني في النتيجة مرتين قبل أن يحسم اللقاء في الوقت بدل الضائع، وسط تألق لافت من بيلينغهام الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة وحفر اسمه في سجلات الأرقام القياسية للبطولة.
هدف مذهل ورقم تاريخي
سجل بيلينغهام هدفاً رائعاً بالكعب في الدقيقة 32 من عمر اللقاء، بعدما استقبل عرضية متقنة من مارك كوكوريلا ليلعب الكرة بلمسة واحدة سريعة سكنت شباك حارس المرمى ألبرتو برينيولي.
وعن هذا الهدف، قال بيلينغهام:
"لقد كان مجرد غريزة حقًا. وجدت نفسي في موقف جيد وتمكنت من القيام بالشيء الوحيد الذي جاء بشكل طبيعي في هذا الموقف. لقد كان هدفًا جميلًا."
ولم يكتفِ النجم الإنجليزي بالهدف والتألق، بل أصبح أصغر لاعب يصل إلى 60 مشاركة في البطولة الأبرز للأندية الأوروبية، وذلك بعمر 23 عاماً و128 يوماً. وتجاوز بيلينغهام بهذا الإنجاز الحارس الأسطوري السابق لريال مدريد إيكر كاسياس، والذي كان يحمل أيضاً الرقم القياسي كأصغر لاعب يصل إلى 50 مشاركة في البطولة.
انتصار درامي لريال مدريد
واجه ريال مدريد تحدياً صعباً أمام أيك أثينا، حيث تأخر في النتيجة مرتين خلال مجريات المباراة. ومع ذلك، أظهر الفريق شخصيته القوية ونجح في إدراك التعادل في كل مرة.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، تمكن الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي من تسجيل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه انتصاراً ثميناً بنتيجة 3-2.
إشادة واسعة من جوزيه مورينيو
حظي أداء بيلينغهام بإعجاب كبير من المدرب جوزيه مورينيو، الذي وصفه باللاعب الاستثنائي، مشيداً بتأثيره الشامل على أرض الملعب.
وقال مورينيو في تصريحاته:
"إنه لاعب فريد من نوعه. اليوم، لا يوجد لاعب خط وسط في كرة القدم العالمية مثل جود، فهو متكامل على جميع المستويات."
وأضاف مورينيو:
"ليس لدي الكثير من الكلمات لأنه، بالنسبة لي، لاعب استثنائي بكل المقاييس. حتى في اليوم الذي لا يقدم فيه مباراة رائعة، أو أحد تلك الأداءات المذهلة، فإنه لا يزال يقدم العمل والقيادة والطموح والجودة والقدرة على تسجيل الأهداف. إنه لاعب استثنائي."