شهدت مدينة إسطنبول مواجهة مثيرة يوم 4 نوفمبر 2026، حيث نجح نادي فنربخشة في تحقيق فوز درامي في مباراة فنربخشة ضد ليفربول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وتمكن الفريق التركي من العودة في النتيجة بعد تأخره في مناسبتين خلال أطوار اللقاء، قبل أن يحسم المهاجم فيدات موريكي المواجهة بهدف متأخر استغل فيه التراجع الدفاعي للضيوف.
تقدم متبدد ورد حاسم من فنربخشة
بدأ ليفربول المباراة بطموح مواصلة مسيرته المثالية في البطولة، ونجح في أخذ الأسبقية مرتين بفضل فاعليته الهجومية المبكرة. جاء التقدم الأول عبر اللاعب الشاب تري نيوني، الذي سجل هدفه الأول على الإطلاق مع الفريق الأول، مدونا لحظة استثنائية في مسيرته. ورغم هذا الإنجاز الفردي، لم يهنأ الفريق الإنجليزي بتقدمه طويلا، حيث أدرك فنربخشة التعادل بشكل سريع.
وتكرر السيناريو ذاته عندما أعاد البديل ألكسندر إيساك التقدم لليفربول بضربة رأسية متقنة. إلا أن أصحاب الأرض أظهروا مرونة فائقة وعادوا لمعادلة النتيجة مجددا في وقت قصير جدا. وتزامن هذا العجز الواضح عن الحفاظ على التقدم مع أداء باهت من المهاجم برادلي باركولا، الذي ظهر بمستوى غير مؤثر وغاب تماما عن المشهد في الخط الأمامي لليفربول.
بداية مثالية لكويت وتعثر جديد لإيراولا
شكلت المباراة نقطة انطلاق مثالية للمدرب المؤقت ديرك كويت، الذي دشن فترته مع فنربخشة بانتصار ثمين أنهى به نسبة النجاح البالغة 100% التي كان يمتلكها ليفربول في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وجاء الحسم في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، عندما استغل فيدات موريكي انهيارا دفاعيا متأخرا لليفربول، ليسجل هدف الفوز القاتل ويعاقب دفاعات الفريق الإنجليزي الضعيفة.
على الجانب الآخر، زادت هذه النتيجة من الضغوط على المدرب أندوني إيراولا، الذي تكبد فريقه الهزيمة الثانية على التوالي. وتأتي هذه الخسارة الأوروبية في إسطنبول بعد أيام قليلة من سقوط ليفربول أمام أرسنال يوم الأحد الماضي، ليعود الفريق إلى إنجلترا مثقلا بخيبة أمل جديدة وسلسلة من التساؤلات حول تنظيمه الدفاعي.