بقيت قرارات التحكيم في الدوري الفرنسي تحت الضوء بعد عدم إلغاء قرار احتساب هدف لومان أمام أوكسير في مباراة انتهت 1-1، وعدم التراجع عن قرارات كليمان توربان في نهاية مواجهة مارسيليا ولوهافر التي انتهت 4-3. وجاءت الحالتان ضمن المراجعة الأسبوعية لإدارة التحكيم في فرنسا، وسط جدل واضح حول دقة القرارات في المباراتين.
هدف لومان أمام أوكسير يبقى محتسباً
في مباراة لومان وأوكسير، لم تُلغ إدارة التحكيم قرار الحكم ويلي ديلاجو باحتساب هدف لصالح لومان. اللقاء انتهى بالتعادل 1-1، لكن اللقطة ظلت محور النقاش بسبب الشك الكبير المرتبط بعبور الكرة خط المرمى.
المسألة الأساسية في هذه الحالة تتعلق بما إذا كانت الكرة قد تجاوزت خط المرمى بالكامل أم لا. ورغم وجود شك جدي للغاية حول ذلك، لم يتم إلغاء قرار الحكم باحتساب الهدف، ليبقى القرار الأصلي قائماً ضمن ما ورد في المراجعة الأسبوعية.
هذه النوعية من اللقطات تكتسب حساسية خاصة في مباريات متقاربة النتيجة، لأن الحكم على عبور الكرة للخط قد يغيّر مسار اللقاء بالكامل. وفي حالة لومان وأوكسير، انتهت المباراة 1-1، مع استمرار الجدل حول القرار الذي منح لومان الهدف.
قرارات توربان في مارسيليا ولوهافر لا تتغير
الحالة الثانية جاءت من مباراة مارسيليا ولوهافر في الدوري الفرنسي، والتي انتهت 4-3. في نهاية اللقاء، اتخذ الحكم كليمان توربان عدة قرارات وُصفت بأنها شديدة الجدل.
إدارة التحكيم لم تُلغ تلك القرارات، ولم تتراجع عنها في مراجعتها الأسبوعية. وبذلك بقيت القرارات التي اتخذها توربان في اللحظات الأخيرة من المباراة قائمة كما صدرت خلال المواجهة.
أهمية هذه الحالة ترتبط بسياق المباراة نفسها، إذ جاءت القرارات في نهاية لقاء حُسم بفارق هدف واحد. ومع نتيجة 4-3، يصبح أي قرار متأخر أكثر تأثيراً في قراءة المباراة وفي ردود الفعل المحيطة بها.
حالتان مختلفتان وجدل واحد
تختلف طبيعة الجدل بين المباراتين. في لومان وأوكسير، تتركز القضية على عبور الكرة خط المرمى ومدى صحة احتساب الهدف. أما في مارسيليا ولوهافر، فيرتبط الجدل بقرارات متأخرة للحكم كليمان توربان في نهاية مباراة مثيرة انتهت بسبعة أهداف.
لكن القاسم المشترك بين الحالتين هو أن إدارة التحكيم الفرنسية لم تُلغ القرارات محل النقاش. قرار ويلي ديلاجو في لومان وأوكسير بقي معتمداً، وقرارات كليمان توربان في مارسيليا ولوهافر لم يتم التراجع عنها.
ما الذي تعنيه المراجعة الأسبوعية؟
المراجعة الأسبوعية لإدارة التحكيم وُصفت بأنها لا تعيد فتح قرارات تحكيمية محددة في المباريات. وفي هذا الإطار، لم تشهد الحالتان تغييراً في القرارات التي اتخذها الحكام داخل الملعب.
وبذلك تبقى النتيجتان كما وردتا: لومان وأوكسير 1-1، ومارسيليا ولوهافر 4-3. أما النقاش التحكيمي، فيستمر حول هدف لومان المشكوك في عبوره الخط، وحول قرارات توربان المتأخرة في مواجهة مارسيليا ولوهافر.